قوم النبى لوط عليه السلام او مدينة الزنا الإيطالية مدينة بومبي
قصّةٌ فيها الكثير من الغرابة والغموض، حتى قيل إنّها اسطورة من محض الخيال
لكن آثارها شاهدة على الأرض ، لتخبرنا أنَّه في حقبةٍ غابرة من الزمن كان هناك مدينة أرستقراطية غنية.. تعدُّ مرتعاً للأغنياء والسياح لما تقدّمه من حياة المتع المتنوعة كالخمور والدعارة!!
ما تعرف بمدينة الزنا الإيطالية.. مدينة بومبي التي هلَكَت وتلاشت في لحظات.. فما قصتها؟؟
الزمان.. عام 79 ميلادية
المكان.. في إيطاليا.. بالقرب من خليج نابولي على سفح جبل بركان فيزوف
كان لدى مدينة بومبي حضارة مزدهرة، وميناء بحري متطور، و معظم سكانها أثرياء.. شوارعها كانت مرصوفة بالحجارة، وكان فيها مسارح وأسواق .. آثارهم أظهرت تطوراً بالفنون من خلال نقوش ورسومات الجدران.. لكن.. اكتشف الباحثون ما يثير الدهشة في بومبي!
مجموعة كبيرة من المنحوتات الجدارية الفاضحة..
كشفت العديد من النشاطات الجنسية غير الطبيعية، كممارسة العلاقات الحميمية مع الحيوانات أو ممارستها مع أكثر من شخص أو حتى مع شخصٍ من نفس الجنس.. بينما ظهر آخرٌ يمارس العادة السرية.
يقول الباحثون، إن أهل بومبي كانوا يمارسون العلاقات الحميمية علانية حتى أمام الأطفال، وكانوا يستنكرون من يتستر.. حتى اندثرت.. حين وقوع الكارثة.
ثار بركان فيزوف ظهيرة 24 من أغسطس عام 79م محدثاً سحباً متصاعدة فى السماء غطت الشمس وحوّلت النهار إلى ظلام دامس.. قذف البركان نيران هائلة وأطنان من الحمم تساقطت كالمطر على مدينة بومبي واستمر ذلك حتى منتصف الليل ودُفنت المدينة تحت 75 قدما.. وفجأةً توقفت الحياة في مدينة الملذات.
لأكثر من 1600 عام اندثرت المدينة وعندما اكتُشِفت كان الحدث الغريب!!
أهل بومبي حافظوا على نفس هيئاتهم و أشكالهم التي كانوا عليها قبل انفجار البركان، وأغلبهم لم تظهر عليهم أي ردة فعل.. الأرجح أنهم ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف.
خبراء الآثار يُفسّرون الظاهرة بأن أهل بومبي احيطوا بموجة حارّة من الرماد الملتهب وصلت درجة حرارته إلى 500 سيلسيوس وبسرعة هائلة؛ لدرجة أن الغبار البركاني حل مكان الخلايا الحية الرطبة لجميع سكان المدينة.. وهذا ما يفسر بقاء الجثث على هيئاتها وقد تحجرت كما هي؛ لتصبح من أغرب الظواهر في العالم.
مدينة بومبي أصبحت مزاراً سياحيّاً مثيراً لاهتمام الكثيرين حول العالم.. لكن بقيت بعض المناطق فيها محظورة على الأطفال بسبب الرسومات الإباحية على بعض المباني التي كانت تعرض المتعة لزبائنها.. وتبقى بومبي شاهداً حقيقياً على حقبةٍ غابرة من الزمن..
أظهرت درجة عاليةً من التحرر الجنسي الفاجر لم يسبق له مثيل..
صورة لمجموعة من الاشخاص
صورة لشخص يمارس لفاحشة بحيوان
قوم نبى الله لوط كان بيمارس اعظم الفواحش
وهى الشذوذ عن الفطرة فكانوا بيعبدوا الاصنام وبيعتدوا على الناس
من سرقة اموالهم وامتعتهم لحد انتهاك اعراضهم
وكان سيدنا لوط رجل صالح
وكل قومه كانوا بيكهوه عشان مش زيهم
فكان ديما ينصحهم عشان يبطلوا افعالهم السيئة ويرجعو لفطرة الله عز وجل
ولكنهم كان بيستهزئوا بيه وبيسخروا منه
والمحزن ان زوجة سيدنا لوط كانت كافرة زيهم
وكانت راضية بالى بيعمله اهل القرية من منكرات وافعال سيئة
و كانت بتتجسس على سيدنا لوط وبتنقل اخباره
فمكنش حد مؤمن فى القرية غير سيدنا لوط وبناته
وفى من الايام جه للقرية 3 ضيوف اشكالهم كانت جميلة
فاستضافهم سيدنا لوط خوفا عليهم من تعرضهم للاذى من اهل القرية
ولكن زوجة سيدنا لوط قالت لقومها
فراح رجال القرية لبيت سيدنا لوط عشان يخرج ليهم ضيوفه
فخاف سيدنا لوط على ضيوفه وفى اللحظة كشف الضيوف اشكالهم الحقيقية
انهم 3 ملائكة جم هنا عشان يدمروا القرية ويهلكو اهلاها
وامروا سيدنا لوط انه يخرج مع اهله فى الليل الا مراته
ومحدش يلتفت منكم وراها مهما ارتفعت اصوات الصراخ
وبعد المغادرة انزل الله عليهم غضبه
فامتلاء السماء بكتل من النار الملتهبة
الى غمرت الارض كلها ودخان بيشوى وجوهم واجسامهم
وانتهت القرية ومبقاش لها وجود
وبقت عبرة وعظة لكل الاجيال الى جاية
كان فى مدينة غنية
ومكان لكل واحد معاه فلوس وعايز يتمتع بالخمر والدعارة
ولها اكتر من اسم مدين الزنا الايطالية او مدينة الخطيئة او مدينة بومبى
كانت للمدينة حضارة مزدهرة وميناء بحرى متطور ومعظم سكنها اثرياء
فكانت شوارعها مرصوفة بالحجارة وكان فيها مسارح واسواق
ولكن مجموعة من المنحوتات على الجدران
كشفتت العديد من النشاطات الفاضحة زى الممارسات الجنسية
مع الحيوانات او ممرستها مع اكتر من شخص بالاضافة لانتشار العلاقات المثلية
وظهر واحد بيمارس العادة السرية
وبيقول الباحسين ان افاعالهم دى كانو بيعملوها علانية وامام الاطفال
لحد ما جه عقاب الله
فثار بركان فيزوف مسبب سحب متصاعدة حولت النهار لليل
فقذف البركان نيران هائلة واطنان من الحمم زى المطر على المدينة
ولما تم اكتشاف المدينة كان هو ده الحدث الغريب
فاهل المدينة حافظو على نفس هيئتهم واشكالهم قبل انفجار البركان
واغلبهم ماظهرش عليه اى ردة فعل
والسبب انهم ماتو بسرعة شديدة من غير اى فرصة للتصرف
والعلماء بيقولو ان السبب فى كده هى موجه حارة من الغبار البركانى
الى درجة حرارته عدت ال500 درجة مئوية
وتحولت الخلايا الحية لخلايا حجرية
لو عايز تشوف صور اهل المدينة بعد التحجر
اضغط على اسم القناة بعد كده اضغط على الرابط ده واكتب فى الموقع
قوم نبى الله لوط
او
قوم النبي لوط
ودى قناة مختارات كان معاك يوسف سلام







