القصه بتبدا في محل الفراخ ده لما بنشوف
الفرخه دي والكتكوت محطوطين في القفص ده و
محبوسين وبيجي الطباخ وبياخد الفرخه علشان
يبدا يذبحها وياكلها بنشوف الفرخه واقفه
مرعوبه وبتبص لابنها وبتكون النظرات
المتبادله ما بينهم كلها حزن وزعل لانهم
حاسين ان ده الوداع الاخير وبيجي الطباخ
من ورا الفرخه وبيسحب السكينه ببطء وفي
النهايه بيذبحها بنشوف هنا عياط الكتكوت
الصغير وهو بيشوف امه بتموت ولكن خلاص كده
انت ما فيش حاجه في ايدك تعملها واثناء ما
الكتكوت الصغير ده حزين بسبب اللي حصل في
امه بنلاقي ان الراجل عايز يمسكه علشان
يخلص عليه هو كمان في الوقت ده الكتكوت
بيقرر يغير مصيره فبيع ايد الراجل اللي
ماسكه وده اللي خلاه يسيبه يقع واثناء ما
كان الراجل بيصرخ من القلم الكتكوت بيسيبه
ويجري وبنلاقي ان الكتكوت ده للاسف دخل
مطعم فبي شوف مناظر بشعه بيشوف ان الناس
طبخ الفراخ وعمالين يستمتعوا بيها وطعمها
بيبص يمين وبيبص شمال مش شايف غير شويه
وحوش عمالين ياكلوا الفراخ فبيس المكان
ويهرب فور ولكن عمال يشوف قد ايه ان
العالم اللي حواليه ده وحش ولما بيبص وراه
بيلاقي كلب مفترس عايز ياكله فبيبقى يجري
منه ويهرب ولكن الكلب ما كانش سابه في
حاله برده ولما بيوصل لمكان مقفول بيكون
خايف جدا لانه عرف ان دي نهايته وقبل ما
الكلب ياكله بنلاقي ان في واحد مسك طوبه
ورماها عليه فالكتب ده بيجري علشان يشكر
الشخص اللي انقذه فبي شيل الشخص ده ويبدا
يطبطب عليه ويهتم بيه ويرعاه وبيعدي
الايام ساعه ورا ساعه يوم ورا يوم لحد ما
نلاقي ان الكتكو الصغير كبر وبقى فرخه
كبيره وبنشوفه صحي وهو على ترابيزه المبر
وبيبص له الراجل اللي انقذه وبدا ياكله
بنظره مرعبه وبنلاقي خلص عليه واثناء ما
انت بتتفرج على الفيديو انا عارف انك
اتاثرت ونظراتك كلها شفقه على حياه الفراخ
والكتاكيت وحاسس ان العالم ده كله مش عادل
المهم سيبك انت انا عامل لك الفرخه دي على
الغدا يلا كلكم بالهنا والشفاء صل على
النبي في تعليق وانضم لقناه التليجرام
الموجوده في البايو ودي قناه مخترات كان
معاك يوسف سلام