اثناء الفتوحات والتوسعات الاسلاميه امر
الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي الحارث
بن عمير الاسدي بالذهاب لملك مدينه اسمها
بصره موجوده في بلاد الشام لدعوته للاسلام
وهو في الطريق مر بقريه اسمها مؤتى وقابل
امير اسمه شرحبيل ولما عرف شرحبيل ان رسول
من نبي الله امر جنوده بربطه وتعذيبه وقطع
راسه كم انت حقير وكان قتل الرسل من احد
اكبر الجرائم السياسيه في الوقت ده واول
وسيله لاعلان الحرب بين دولتين ولما وصل
خبر موت الصحابي الجلي للرسول حزن عليه
بشده وامر بتجهيز الجيش اللي كان عدده
3000 مقاتل وتحرج الجيش الاسلامي لمدينه
مهت اللي مات فيها الصحابي واول ما عرف
الجواسيس اخبره شرحبيل بقدوم الجيش
الاسلامي فاسرع شرحبيل وارسل لقاده
الرومان علشان يساعدوه وكمان ارسل لجميع
القبائل المتعاقده معاهم وانضم ليه كف
قبائل العرب المعاديه للرسول واتفاجئ
المسلمين بجيش ضخ ضم اكثر من 200000 مقاتل
وقفنا في الجزء الاول لحظه مواقد المسلمين
واللي عددهم 3000 جيش جرار عدده اكثر من
200000 يا ترى المسلمين هي عملوا ايه
انطلق الجيش الاسلامي وكان قائد الجيش
ورافع الرايه هو زيد بن حارثه وبعد
استشهاده تولى القياده الصحابي جعفر بن
ابي طالب واستشهد جعفر واخذ الرايه من
بعده عبد الله بن رواح وفي النهايه استشهد
برده واوصى رسول في حاله موت هؤلاء القده
الثلاث ان ان المسلمين يجتمعوا على توليه
قائد جيش ليهم فاستقر الاختيار على جعل
خالد بن الوليد قائد الجيش الاسلامي نظم
خالد بن الوليد الجيش الاسلامي وبالليل
فكر ازاي يرجع بالجيش للمدينه المنوره
باقل الخسائر علشان ما فيش اي وسيله ثانيه
بمواجهه جيش بالعدد والعتاد وعلى ارضه
والتزويد الدائم بالامتداد ؤدي الهلاك
الجيش الاسلامي ولكن الانسحاب مش بالسهوله
دي لان الانسحاب ؤدي لخسائر تصل لاكثر من
70% فلازم يكون في خطه مدروسه تسمح لهم
بالانسحاب بدون خسائر لاعب خالد بن الوليد
على العامل النفسي للجيش العدوي فغير مكان
جنود ميمنه الجيش الاسلامي لميسره وجعل
الجنود الموجودين في اخر الجيش هم
الموجودين في مقدمه الجيش وغير الروايات
بروايات مختلفه وجديده وامر الجنود بتغيير
ملابسهم وتنظيف سيوفهم لما حل الصباح
تفاجا الروم بوجوه جديده ورايات مختلفه
وتوقع قاده الروم ان المسلمين جالهم
امدادات ومع صياح المسلمين الله اكبر ومع
تصاعد غبار شديد بسبب عصمه المسلمين تمكن
العرب من اثرك جيش الروم وامر خالد بن
الويد بالهجوم مستغل التشتت النفسي اللي
هم عايشين واقتحم صفوفهم وكانت السيطره
الكامله للمسلمين وده كان اشد يوم في
المعركه ل درجه ان انكسر تسع سيوف في ياد
خالد بن الولي وفي ظل المعركه انسحب الجيش
الاسلامي وده اللي خلى الرومي يفتكر انه
فخ لان كان النصر للمسلمين ساعتها وانسحب
المسلمين بدون خساره جندي واحد خلال
الانسحاب واستشهد من المسلمين خلال
المعركه دي 12 رجل ومن الروم اكثر من 3350
قتيل وبالرغم من انسحاب المسلمين الا انها
كانت بدايه فرض الشخصيه الاسلاميه ومواجهه
لا اعته واقوى الجيوش في الوقت ده وهو جيش
الروم