علاج العين والحسد والفرق بينهما
الحسد هو ان الشخص يكره الخير الى ربنا انزله على شخص تانى سواء تمنى زوال النعمة او لا
والحسد محرم ومن كبائر الذنوب دا غير انه مهلك للحسانات وبياكلها زى مابتاكل النار الحطب زى ما قال الرسول
والحاسد ربنا شبه باليهود عشان كانو بيحسدو النبى
لان ربنا اصطفاه من العرب ومش من بنى اسرائيل
فالحسد كبيرة من الكبائر واعتراض على قضاء الله وقدره وصفات الحاسد ان ربنا دايما
زرع فيه قلق وحرقة ونكد لان نعم الله لا تعد ولا تحصى
فكل ما يشوف نعمة على غيره يحسدها
فلو انت بتحسد حد فمتكرهش النعمة الى مع اخوك ومتتمناش زوالها وقرب من ربنا وصل دايما
لان من اسباب الحسد هو ضعف التوكل على الله
وبدل ما تحسد حد ادعى ربنا وقول اللهم اسالك من فضلك ويجوز تدعى وتقول
اللهم أعطني أكثرَ ممَّا أعطيتَ فلانًا
فده من الدواء
واعرف ان حسدك لخوك مش هيمنع فضل ربنا علىه ولو كان بيمنع فضل الله
لكان كل واحد بيحسد التانى
ولو انت محسود وعايز تحصن نفسك اشترك فى القناة لو عجبك الفيديو
وااضغط على اسم القناة ثم اضغط على الرابط ده ولما يفتح اكتب
فى خانة البحث الكود ده علشان يجيب المقال الى فيه الادعية
ودى قناة مختارات كان معاك يوسف سلام
الطريقة الأولى: اغتسال العائن:
إذا عُرِف العائنُ يؤمر بالاغتسال، ثم يؤخذ الماء الذي اغتسل فيه، ويُصَبُّ على المحسود من خلفه، فيبرأ بإذن الله تعالى.
فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: "اغتسل أبي سهلُ بنُ حنيف بالخرار[5]، فنزع جبَّة كانت عليه، وعامرُ بن ربيعة ينظر إليه، وكان سهل شديدَ البياض، حسَن الجلْد، فقال عامر: ما رأيتُ كاليوم، ولا جِلْد مُخبَّأَة[6] عذراء، فوُعِك[7] سهل مكانه، واشتد وعكه، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوعكه، فقيل له: ما يرفع رأسه، فقال: ((هل تتهمون له أحدًا؟)) قالوا: عامر بن ربيعة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيَّظ عليه، فقال: ((علامَ يقتل أحدكم أخاه؟! ألا برَّكْتَ، اغتَسِلْ له))، فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلةَ إزاره في قَدَح، ثم صب عليه من ورائه، فبرأ سهل من ساعته"[8].
واختُلِف في داخلة الإزار، فقيل: المراد موضعه من الجسد، وقيل: المراد مذاكيره، وقيل المراد وَرِكه؛ إذ هو معقد الإزار.
قال القاضي ابن العربي:
الظاهر والأقوى، بل الحق: أنه ما يلي الجسد من الإزار[9].
صفة الاغتسال:
قال ابن شهاب الزهري - رحمه الله تعالى -:
الغسل الذي أدركنا علماءنا يصفونه: أن يؤتى للرجل العائن بقَدَح، فيُدِخِل كفه فيه فيمضمض، ثم يَمُجُّه في القدح، ثم يغسل وجهه في القدح، ثم يُدخِل يده اليسرى، فيصب على كفه اليمنى في القَدَح، ثم يُدخِل يده اليمنى فيصب بها على كفه اليسرى صبة واحدة، ثم يُدخِل يده اليسرى، فيصب على مرفقه الأيمن، ثم يدخل يده اليمنى فيصب على مرفقه الأيسر، ثم يُدخِل يده اليسرى فيصُب بها على قدمه اليمنى، ثم يدخل يده اليمنى فيصُبُّ بها على قدمه اليسرى، ثم يدخل يده اليسرى فيصب بها على ركبته اليمنى، ثم يدخل يده اليمنى، ويصب بها على ركبته اليسرى، كل ذلك في قَدَح، ثم يُدخِل داخلة إزاره في القدح، ولا يوضع القدح في الأرض، فيصب على رأس الرجل الذي أصيب بالعين من خلفه صبةً واحدة؛ ا هـ[10].
مشروعية غسل العائن:
1- قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((العين حق، ولو كان شيء سابقَ القَدَر لسبقَتْه العين، وإذا استُغْسِلَ أحدُكُم فليغْسِل))[11]
2- وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان يؤمر العائن، فيتوضأ، ثم يغتسل منه المَعِين"[12].
ومن هذين الحديثين وغيرهما تؤخذ مشروعية الوضوء، أو الاغتسال من العائن للمَعِين.
الطريقة الثانية:
تضع يدك على رأس المصاب وتقول: بسم الله أَرْقِيك، والله يشفيك من كل داء يؤذيك، ومن كل نفس أو عينِ حاسدٍ، الله يشفيك، بسم الله أَرْقِيك [13].
الطريقة الثالثة:
تضع يدك على رأس المصاب وتقول: بسم الله يُبْريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين [14].
الطريقة الرابعة:
تضع يدك على رأس المصاب وتقول: اللهم ربَّ الناس، أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا [15].
الطريقة الخامسة:
تضع يدك على مكان الألم، وترقيه بسور: الإخلاص والفلق والناس[16].
الطريقة السادسة:
تحضر إناء به ماء، وتقرأ عليه المعوذات، ثم تقول: اللهم ربَّ الناس، أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا 3 مرات.
بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء يؤذيك، ومن كل نفس أو عينِ حاسد الله يشفيك 3 مرات.
ثم يسكب الإناء على رأس المحسود مرة واحدة من خلفه؛ بحيث يعم الماء جميع جسده.
يَشْفى بإذن الله.