قصة الراعي والملك كاملة
بتبدا القصه في قريه جميله ومليانه اشجار
وحواليها الخضره من كل مكان وبيطلع هنا
بطلنا من الخيمه واللي هنسميه ابراهيم
واللي بيكون عايش مع امه وبيشتغل في راعي
الاغنام بعد كده ابراهيم بيمشي مع الاغنام
علشان يبداوا ياكلوا من الاعشاب الموجوده
في الارض وكان ابراهيم معاه مزمار كان
دايما بيروق على الخرفان اللي معاه وطريقه
عزفه الجميله كانت بتخلي كل الخراف ترقص
وننتقل تاني للقريه بتاع بطلنا واللي
بيكون فيها حراس الملك جم علشان ياخدوا
واحد من سكان القريه فبيع اهله وبيمشي
معاهم وبيكون معروف ان اللي بيروح مع
الحراس ما بيرجعش ثاني ام ابراهيم كانت
خايفه عليه جدا ولكن الحمد لله ماحصلوش اي
حاجه ورجع بسلام وعدى الوقت وجوم الحراس
تاني في الوقت ده كان ابراهيم وامه قاعدين
بيسخنوا العيش عشان ياكلوه وكان في بالضبط
حوالي ثلاث رغف وهنا الحارس بيقتح عليهم
المكان وبيقول لهم ان هو معاه قرار انه
ياخد ابراهيم مه للملك الام في الوقت ده
بتعيط لانها عارفه ان هو مش هيرجع ثاني
وبتبدا تجهز له الاكل عشان يكون معاه
وتحطه له في الشنطه وبيدعوا بعض الوداع
الاخير ابراهيم بيدخل القلعه بتاع الملك
واللي بتكون عليها حراسه مشدده جدا وبيقعد
قدام الملك اللي بيكون صغير قوي ساعتها
الملك بيقول له قوم وقف وبيطلع سيف من
معاه ولكن الملك كان بيوضح له ان هو عايزه
بس علشان يحلق له شعره فبيد وبينده على
ابراهيم علشان يبدا فابراهيم بيجهز
المعجون وبيحط على راسه وبيبدا يحلق له
وكان ابراهيم ماهر جدا في الحلاقه واول ما
بيخلص بيدي السكينه للملك ثاني والملك
بيعجب جدا من براعته وبيقول له بالشكل ده
انا هضطر اكفه روح هناك هتلاقي كنز كبير
ليه وابراهيم بكل زكه وطيبه قلب بيروح
علشان ياخد الكنز واول ما بيفتحه ما
بيلاقي جواه حاجه فبيد خ راسه علشان يتاكد
كمان وكمان وهنا الملك بيرمي جوه الصندوق
ده وظهرت النوايا الخبيثه للملك اللي كان
عايز يموته فبيع ابراهيم في الميه وكان
اندفاع الميه ليه شديده جدا حاول يتمسك
بعود خشب ولكن برده ما قدرش ووقع في
النهايه مع الطيار ابراهيم بيفوق في
النهايه وبيلا قي نفسه حواليه جبال من
العضم وما بيكونش عارف هيعمل ايه فبيا اخد
طاقيته من الميه وبينشف و بيكرر يقعد ولكن
هو ما لحقش يتهنى اتضح ان في تعبان كبير
جدا وضخم هو السبب الرئيسي في موت الناس
اللي بتنزل هنا ابراهيم بيكون عفويه بيبص
معاه وبيلا قي المزمار بتاعه وقبل ما
الثعبان يعمل له اي حاجه بيمسكه ويبدا
يغني صوت المزمار بيسحر الثعبان وبيبدا
جسمه يرقص من الانغام وكل ما ابراهيم
بيعزف الثعبان بيستمتع لحد ما في النهايه
الثعبان بيكون اليف جدا وما بيعملش حاجه
لبطنه وقرر في النهايه ان هو ما يموتوش
فساعتها ابراهيم دخل المزمار وطلع رغيف من
الثلاثه اللي معاه والتعبان هنا بياكلها
وبيستمر واللي بتكون زي هديه ابراهيم
اداها للثعبان وبالشكل ده يكونوا اصدقاء
الثعبان بيفرح جدا بيه وابراهيم بيطلب منه
ان هو يساعده علشان يطلع من المكان ده فبي
وافق الثعبان وبيطلع فوق
وبيتقل نقطه من الكهف واللي بتكون فيها
المخر الثعبان ما بيكونش طويل كفايه ولكن
بيفكر وبيدفع نفسه وبيمسك في الحافه بتاع
المخرج وبالشكل ده ابراهيم قدر يخرج من
المكان ده بيمشي في الغابه وهو مش عارف
رايح فين عمال يسمع اصوات غريبه ويحاول
يجري منها لحد ما اتضح في النهايه ان في
ذئب بيجري وراه وعايز يموته طبعا ابراهيم
بيكون خايف جدا يموه وبيفكر يطلع فوق
الشجره اللي هو وراه وقبل ما بيهجم عليه
الذئب بيكون خلاص طلع فبي قعد على فرع من
فروع الشجره والذئب بيكون تحت مستنيه
وساعتها بيمسك المزمار اللي معاه وبيبدا
يعزف تاني ومن كتر ما كان العزف بتاعه
جميل الذئب اللي كان على الارض وعايز
ياكله بدا يرقص زيه زي الثعبان والذيب من
كتر السعاده وقع على الارض وثناه يضحك
فخبطت عليه ولكن على غير المتوقع الذئب ما
عملش حاجه ليه ولان الذئب جعان قرر بطلنا
يدي له هديه زي ماده تعبان فطلع له رغيف
من الخبز اللي امه ادته له كان شاكك فيه
في الاول ولكن مع جوعه اضطر ياكله وفي
النهايه عجبه جدا وبقوا اصدقاء ههم
الاثنين في النهايه بعد كده ابراهيم ركب
عليه وبداوا يتجهوا لاي مكان يلاقوا فيه
ناس تساعده يوصل لقريته وعدى الوقت لحد ما
الليل جه ولقوا بيت موجود وسط الميه دي
فنزل بطلنا من على الذئب وودعه وسلم عليه
علشان يمشي واتجه صاحبنا للبيت علشان يبات
فيه ويسال الناس اللي فيه عن مكان قريته
فتحت له ست كبيره وكانت مرحبه بيه على
الاخر ودعته كضيف علشان يدخل البيت فدخل
ابراهيم ولكن نظرات الست دي ما كانتش
مبشره نهائي الست طلبت من ابراهيم ان هو
يقعد وياخد راحته ولما قعد وحط الشنطه
جنبه الست دي سقفت بايديها والمخدات
والترابيزه بدات تتحرك وكتفت بطنه وكانوا
عايزين يرموه في ميه سخنه ولكن ابراهيم
طلب حاجه اخيره قبل ما يرموه وان هو يعزف
على المزمار بتاعه الست كانت شكه فيه ولكن
كانت عايزه تنفذ طلبه قبل ما يموت وبعد ما
فكوه ادو له المزمار وبدا يعزف عليه
الساحره دي والمخدات اللي معاها بداوا
يستمتعوا من صوته وكلهم بداوا يرقصوا بشكل
تلقاء فرحانين بالعزف بتاعه واثناء ما
كانوا بيرقصوا كلهم وفرحانين الساحره دي
خلعت الرداء اللي كانت لابساه واتحولت
لعجوز ثاني ابراهيم انصدم اول ما شافها
ولما وقع الرداء ده على شجره دبلانه طلعت
فواكه ثاني والظاهر ان الرداء ده بيرجع
الزمن ابراهيم حاول يتسلل ويمشي ولكن الست
لحظت وثقفت فكل المخدات والسجاجيد قفلت
الطريق والباب عليه والعجوز دي قالت له ان
هي جعانه فاد لها اخر رغيف كان معاه ولما
اكلته حبته جدا وطلب منها ان هي تساعده
علشان يمشي ولانها حبته جابت الرداء من
على الشجره والشجره رجعت ثاني واديته
البطل و اول ما لبسه رجع بيه الزمن وبقى
طفل صغير ففكرت العجوز دي تاني وقامت
جايباه وعكست الرداء فلما لبسه بقى كبير
في السن فابراهيم جت له فكره حلو ولما جه
ثاني يوم اتجه على هيئه عجوز لقصر الملك
وقفوه الحراس وقالوا له انت عايز ايه فوضح
لهم ان هو جاي يحلق للملك فبالتالي خدوه
ورموه ثاني للملك بكل قصو وطبعا الملك ما
كانش عارف هو مين ده وبعد ما انصرف الحراس
قعد الملك علشان يبدا يحلق وابراهيم بدا
يحلق له بكل براعه لحد ما خلص ولما الملك
راح قال له شوف الهديه بتاعتك اللي موجوده
في الصندوق ضحك عليه ابراهيم وقال له انا
بشكرك جدا على الجواهر دي طبعا الملك
استغرب وراح يبص يشوف الجواهر ولما بص
اللي عمله في ابراهيم وفي الناس اللي كانت
موجوده قبله اتعمل فيه في النهايه وزق
ابراهيم ووقعه ولكن قبل ما يقع مسك في
دقنه وما كانش عارف ابراهيم يطلع منه
وبسرعه شديده قلع الرداء بتاعه واللي خلى
دقنه تختفي ويقع الملك علشان ياكله
الثعبان الملك بيعافر يطلع ولكن اللي انت
عملته في الناس هيتعمل فيك في النهايه
الحراس اول ما سمعوا صراخ الملك جم علشان
يشوفوا ف ايه ولكن ابراهيم استخبى ولبس
الرداء بعد ما عكسه وخلاه صغير وطلع من
غير ما حد يكلمه وفي النهايه روح للقريه
بتاعته واثناء ما كانت امه طالعه بالصدفه
شافته وكانت هتطير من الفرح وابراهيم
خلصنا خلاص من الملك الظالم وهيعيش هو
واهل القريه في سلام دائم وبالشكل ده نكون
خلصنا القصه قول لي اتعلمت منها ايه في
الكومنتات وشجعني بالاشتراك في القناه
وبالضغط على زر لايك علشان اكمل في نشر
الفيديوهات المفيده وما تنساش تتابع
قناتنا على التليجرام اللي هتلاقيها في
اول رابط في الوصف او في البايو بوع
القناه ودي قناه مختار كان معاك يوسف سلام