قصة طريق مسدود كاملة
بتبدا القصه باثنين صحاب متعودين على حياه
المغامره فبي جروا
وبيستكتر كل المصاعب اللي بتقابلهم
وبيمشوا مسافات كبيره جدا ما بين الجبال
والصخور لحد ما بيلاقوا عائق في طريقهم
فبي جروا يشوفوا فيه ايه بيلاقوا ان الجسر
اللي المفروض يوديهم اليمه الثانيه اتدمر
خالص وبالتالي مش هيعرفوا يكملوا استكشاف
ومغامره وللاسف المسافه كانت كبيره جدا
عليهم فصاحبه طلع خريطه وبص فيها ثاني
ولكن للاسف ما كانش في طريق خالص غير
الطريق اللي قدامهم وزي ما انت شايف كده
كانت المسافه كبيره جدا عليهم اللي لابس
اصفر احبط جدا وكان متضايق ولكن في الوقت
ده شويه طيور عدوا من فوقهم فصاحبه ده فكر
في فكره حلوه وبدا يمشي على لوح الخشب
اللي موجود في اللحظه دي صاحبه قام وقف
ولانهم صحاب و بيفهموا بعض ههم الاثنين جت
لهم نفس الفكره وبصوا لبعض بابتسام كان
قريب منهم قريه فيها مزارعين واثناء ما
كانت الطفله دي قاعده شافت الاثنين صحاب
بيشتغلوا وكانوا بيكونوا الواح خشب كبيره
عن طريق رابط الخشب الصغير بالحبال وواحد
اثناء ما كان بيلم الخشب من على الارض لقى
مكان موجود فيه ستاير من القماش وقال ان
الحاجات دي هتفيده المهم راح لصاحبه ثاني
وبدا يكونه في الواح الخشب وبيثبت توها عن
طريق وضع صخره عليها ولكن في الوقت ده ابو
البنت شافهم وكان في دماغه ان هم عباره عن
شباب بيضيعوا وقت وخلاص وان فكرتهم مش
هتنفع ولكن الاثنين الصحاب في الوقت ده
كانوا مكونين طريق صغير جدا يقدروا يمشوا
من عليه وكانت الخطوه الاولى اللي هيقدروا
بيها يبنوا جسر فبي امشوا لاخر مسافه هم
عملوها واللي بنلاحظ ان هم عملوا جزء بسيط
جدا من المسافه المطلوبه لبناء الجسر وزي
ما انت شايف كده حجمهم الصغير قصاد الطريق
الطويل ده ولكن هم ما فقدو الامل وكانوا
متحمسين جدا وعندهم هدف ان هم يخلصو
ويعدوا للبر الثاني فكل واحد فيهم بياخد
فاس وبيتوا للغابه وبنشوفه بيوقعوا
الاشجار علشان ياخدوا منها الخشب وبيبدا
هم الاثنين يشتغلوا بكل جد واجتهاد فبي
قطعوا الفروع الصغيره وبياخدوا جسم الشجره
الكبير في الاثناء دي كانت البنت وابوها
بيكونوا شايفينهم وكانت الطفله دي فرحانه
جدا باللي بيعملوه ولكن والدها زي ما بقول
لك مش واثق فيهم نهائي هم الاثنين ما
كانوش بيهتموا براي حد وكانوا موثقين ان
هم هيوصلوا فبن لاقيهم ثاني يوم بيشتغلوا
ثاني عن طريق ان هم بيعملوا دعامات اقوى
من الحجر اللي كان بيسندوا بيه الخشب
وبداوا يعملوا هيكل صلب يقدر يستحمل
وعلشان يرفعوه فوق كانوا بيشدوه بالحبال
وبيلف الحبل ده على شجره علشان تتنها
ماسكه الجسر ويعدي الوقت يوم ورا يوم وهم
مكملين في طريقهم لحد ما اخيرا وصلوا
لصخره كانت موجوده في النص واللي بتبقى
عامله زي جبل صغير موجود في نص الطريق
وربطوا الاحبال في صخره كانت فوق ولما
وقعوها الجسر اترفع معاهم وكانوا فخورين
جدا وفرحانين بالانجاز اللي هم وصلوا له
فاللي لابس اصفر مسك المسدس وضرب طلقه في
السماء من الفرحه واللي الطفله والمزارعين
كلهم شافوها وكانوا فرحانين جدا باللي
عملوا الشابين دول ولكن الطريق لسه قدامهم
لازم يكملوا بقيه الجسر هم وصلوا دلوقتي
لنص الطريق قعدت الايام لحد ما عملوا جزء
كبير جدا من الجسر وركبوا ستاير القماش
اللي هم لقوها ولكن لسوق الحظ كانت في
عاصفه شديده جدا هتضرب المكان ومش هيقدروا
يكملوا الجسر ده غير ان هو كمان ممكن
ينكسر ويك يكون تعبهم اللي قضوه الفتره
اللي فاتت دي كلها ضاع فما كانش في حل غير
ان هم يستخدموا اخر ورقه ربحانه معاهم
فبيبقى لبعض بتحدي وبيجز فوا باللي هيحصل
وبنلاقي ان الجسر فاض له مسافه قصيره جدا
علشان يخلص ولكن بسبب سوء الاحوال الجويه
دي والعاصفه الكبيره اللي هتضرب هينفذ
فكره هتكون شديده الخطوره عليهم ولكن ما
فيش حل ثاني وبسبب شده العاصفه كل
المزارعين دخلوا البيوت وندها ابو البنت
دي عليها ولكن هي ما رضيتش وكانت واقفه
تتفرج ايه اللي هيحصل ساعتها اللي كان
لابس اصفر مسك فاس وبص لصاحبه وماحدش عارف
هم هيعملوا ايه وبنلاقي قطع الحبل ده
واللي خلى كل الستاير بقت عامله زي شراع
السفينه اللي خد الجسر وقام رفعه لفوق ودي
كانت الخطه من البدايه فكل واحد فيهم
بياخد الشنطه بتاعته وبيجري علشان يستغل
رفع الهواء للجسر وبالتالي ينطوا من عليه
البنت دي كانت قلقانه عليهم والموضوع فعلا
خطير بنلاقي ان عاصفه برق ضربت الخشب وده
تتسبب في الحريق ولكن كان الحل الوحيد ان
هم يجروا قبل فوات الاوان البنت دي لاحظت
ان الحبال اللي ماسكه الجسر واللي مربوطه
في الشجره بدات تتشال وده هيتسبب في
انهيار الجسر كله قبل ما يوصله اصلا
الطريق لسه طويل قدامه والمسافه كبيره لحد
ما يوصله البنت في الوقت ده بتدخل وبتجري
علشان تمسك الحبل وقبل ما الشجره دي تتشال
بنلاحظ ان هي رجعت مكانها ثاني وبتتسبح
وبنلاقي ان كل اهالي القريه طلعوا من
البيت وبداوا يشد الحبال مع البنت كل
الناس دي راحت علشان تساعدهم وظهرت
المعاني الحقيقيه اللي جواهم واللي خلتهم
يتغلبوا على خوفهم من العاصفه دي على امل
ان هم يساعدوا الشابين دول ولكن لسه
اصحابنا ما وصلوش وبلاقيه من بيجروا علشان
يوصلوا بسرعه ولكن العاصفه ضربت الجسر من
ثاني واللي خلاهم يتاخروا عن بعض فواحد
فيهم جري ونط اخيرا ووصل للبر الثاني ولكن
لما ما لقاش صاحبه جنبه اتفاجئ ان هو لسه
وراه ومد ايده في الوقت ده صاحبه اتزحلق
وكان خلاص هيقع ولكن مسك نفسه وطلع ثاني
فمسك بايد حبل وبالايد الثانيه بيمدها
لصاحبه وكان الايدين ما بينهم مسافه قصيره
قوي ومسكوا في بعض ولكن العاصفه ما كانتش
رحماه خالص لان الجسر كان مميل لتحت وبدل
ما الجسر يترفع فوق اصبح في مستوى منخفض
خالص وكان من المستحيل انه يوصل للبر
الثاني في اللحظه دي صاحبه صرخ لانه عارف
ان هو مش هيقدر يوصل ولما عرف خلاص ان ما
فيش حل ولا هيقدر يوصل لصاحبه ولا كمان
هيقدر يرجع عرف ان خلاص دي نهايته وساب
الحبل من ايده ومسك المسدس وضرب طلقه في
السماء علشان يعرف كل الناس ان هم خلاص
نجحوا ووصلوا للبر الثاني ولكن في اللحظه
دي الجسر انهار بصاحبنا في الوقت اللي
صاحبه الثاني كان عمال يصرخ من الحزن
والزعل عليه وحب يبين للناس ان هم بالرغم
من كل التعب اللي عملوه ده وصلوا وحققوا
نجاحه وبالرغم من انهم حققوا حلمهم وبنوا
الجسر اللي هيوصل للبر الثاني الا ان كانت
الخساره الكبيره هي صاحبه اللي مات وهو
سعيد بالانجاز اللي حققه في اللحظه دي
انضربت الطلقه فوق والاهالي شافت الجسر
نهار خلاص وما فيش داعي خلاص ان هم يتنيه
شادين الحبل وكلهم كانوا فاكرين ان هم ما
وصلوش ولكن بيتفاجؤو كلهم ان الطلقه انضرب
وده معناه ان هم فعلا وصلوا لبر الثاني
وكلهم اتفاجئوا وكانوا فرحانين جدا
وطايرين من السعاده خاصه البنت اللي كانت
بتراقب والمزارعين دول عرفوا ان الاثنين
دول حققوا هدفهم فعلا وعملوا جسر وصلهم
للطريق الثاني بامان وان ما فيش حاجه
مستحيله البنت وصلت لنهايه الجسر وكانت
سعيده وفرحانه وفخوره بيهم جدا ما تنساش
تقول لي اتعلمت ايه من القصه دي وتنضم
لجروب التليجرام وتشترك في القناه ودي
قناه مخترات كان معك يوسف سلام